الرباط - 14- 1-2010 

ما ميز التدخل الملكي في المجال الترابي، أكان حضريا أو قرويا، خلال العشرية الأخيرة هو أن حضور الأمراء ضمن أنشطته الرسمية، لتأهيل هذه المدينة أو محاربة الإقصاء في تلك أو ترميم مآثر مدينة أخرى إلخ، يكون لافتا. إذ من أصل 231 نشاطا

________________________________

ملكيا بالمدينة المغربية كان هناك حضور أميري بلغ 448 مرة إلا أن هذا الحضور يتعين تنسيبه، حيث كان لحضور الأمير مولاي رشيد حصة الأسد، إذ رافق الملك في 331 نشاطا (إعادة هيكلة حي صفيحي، اتفاقية استثمارية، بناء مركز للمعوقين، الاطلاع على مشروع لدعم تمدرس الفتاة، تدشين مسجد أو مستشفى إلخ...) وهو ما يمثل 73 في المائة في المائة من مجموع الحضور الأميري، حيث حضر خلال عام 2001 ما مجموعه 86 نشاطا وتدخلا، فيما حضر 71 نشاطا وتدخلا عام 2005. بينما توزعت النسبة المتبقية على السنوات الأخرى. ويليه من حيث الحضور اللافت رفقة الملك محمد السادس الأمير مولاي إسماعيل ب88 نشاطا وتدخلا، أي ما يمثل 19 في المائة في المائة من مجموع الحضور الأميري، وأغلب هذه الحصة سجلت في عام 2001 ب50 ترددا فيما توزعت النسبة المتبقية على السنوات الأخرى.
أما الأمير مولاي الحسن، فإن أول حضور له في نشاط مديني للملك تمثل في اصطحاب محمد السادس لولي العهد يوم 4 يوليوز 2007 أثناء زيارته يوم 4 يوليوز 2007 لمدينة وجدة حيث قام الملك في ذاك اليوم بأربع عمليات حضرية (تهيئة مطرح النفايات سيدي يحيى، وتدشين أحد أهم شوارع وجدة الذي أطلق عليه اسم «شارع ولي العهد الأمير مولاي الحسن». لتصبح هذه الرفقة مألوفة فيما بعد، مثلا في فاس (19 نونبر 2007) ومكناس (23 أبريل 2008) والبيضاء (16 شتنبر 2008).
وبخصوص مرافقة الأمراء والآخرين نذكر الأميرة للامريم والأميرة للاحسناء (10 ترددات لكل واحدة) ثم حضور واحد لكل من الأميرة للاسلمى والأميرة للاعائشة.

ملحوظة: الحضور الأميري المحصي هنا يخص فقط الأنشطة الملكية ذات الطابع المحلي الصرف المرتبطة بتدخلات محمد السادس في المجال الحضري والقروي قصد تأهيله، وبالتالي لم نحتسب مرافقة الأمراء للملك في الأنشطة ذات الطابع الدبلوماسي أو الإنساني أو المرتبطة بمهام أخرى