الرباط - 14- 1-2010 

من التجديدات التي عرفها تدبير الشأن المحلي أن السلطة العمومية كسرت الجدار العازل الذي كان منتصبا في ما سبق بين رجال الأعمال والمحسنين الراغبين في المشاركة في تمويل مرافق عمومية. فبعد أن كان الإحسان متوقفا في السابق على

________________________

تمويل المساجد والخيريات، بدأنا في العشرية الأخيرة نستأنس بتنويع مجالات إشراك المحسنين في مرافق طبية أو تعليمية أو اجتماعية وكعربون على اعتراف الدولة بجميل هؤلاء، دأب الملك على تسليم لوحات تذكارية لكل محسن أو مسير مقاولة شريك في المشاريع التي يتم تدشينها في المدن، سواء أكان مغربيا أو أجنبيا.
ولأن المحسنين أكثر من أن نعدهم، ارتأينا أن نسلط الضوء على أربع محطات استقبل فيها الملك بعض المحسنين :
أولا: استقبل الملك محمد السادس في 10 دجنبر 2001 بالقصر الملكي بالبيضاء، المهدي قطبي، وهو رئيس نادي الصداقة المغربية الفرنسية، حيث قام بتسليم وحدة صحية متنقلة تضم مختبرا طبيا وآليات للكشف الطبي بإمكانها تعزيز عملية تلقيح الأطفال والأمهات في العالم القروي.

ثانيا: استقبل بالبيضاء، يوم 22 يوليوز 2003، وفدا من المحسنين يتكون من المهدي قطبي والفاعلين الاقتصاديين (عزيز أخنوش، سعد الكتاني، علال المنصوري، عبد الحق منير، فرنسيس بروتون) الذين قدموا له أربع وحدات طبية متنقلة إلى مؤسسة محمد الخامس، وكل واحدة تضم قاعة للتحضير للأطباء، وقاعة للعمليات، وقاعة للفحص بالأشعة.

ثالثا: استقبل أحمد الجامعي (عن مجموعة أناسي) يوم 30 أكتوبر 2004، وسلمه لوحة تذكارية تقديرا لما تقدمه المؤسسة من دعم لإنجاز مشاريع ذات طابع اجتماعي، وذلك بمناسبة تدشين مركز اجتماعي لتأهيل الفتيات في وجدة، وتسليم معدات لمركز تكوين المعاق.

رابعا: حظي سلطان بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي، بمرافقة الملك يوم 25 يناير 2001 بأكادير، وذلك لوضع الحجر الأساس لإنجاز مركز معالجة دار السرطان بمستشفى الحسن الثاني بالنظر إلى أن الأمير السعودي هو الذي مول المشروع

أحمد الجامعي

استقبله يوم 30 أكتوبر 2004

عزيز أخنوش

استقبله يوم 22 يوليوز 2003

سلطان بن عبد العزيز

استقبله يوم 25 يناير 2001

المهدي قطبي

استقبله يوم 10 دجنبر 2001