الرباط 9-10-2009

كيف جرت حفلة زفاف الأمير هشام ابن عبد الله العلوي منذ نحو أربعة عشر سنة خلت؟

مصادر مُقربة من الأمير هشام، منحتنا هذه التفاصيل

_______________________________________________________________________________

تعرف الأمير هشام منذ مرحلة الصبا، حين لم يكن سنه يتجاوز التاسعة من العمر، على طفلة في السابعة من العمر، اسمها مليكة الغزاوي، ابنة عائشة الغزاوي أخت الثري الاستقلالي محمد الغزاوي، الذي شغل منصب أول مدير عام للأمن الوطني، في مغرب ما بعد الاستقلال. واستمرت العلاقة بين الطفلين اللذان كبرا حتى بلغا سن الشباب، ليقررا الزواج في سنة 1995. وكان أن نشب خلاف بين الحسن الثاني وابن أخيه الأمير هشام، حول طريقة الاحتفال بالزفاف، فبينما كان الأول حريصا على أن يتم وِفق التقاليد المخزنية في القصر، بكل شكلياتها ومضامينها، والبهرجة المُرافقة، أصر الثاني، (الأمير هشام)، على أن يتم ذلك في إطار عائلي، وأن يقتصر على احتفال بسيط، مبررا ذلك بأن الفترة فترة جفاف، حيث تُعاني أغلب الساكنة الاجتماعية، من شظف العيش، غير أن الحسن الثاني أصر على موقفه، وقابله الأمير هشام بنفس الإصرار، وكان أن تم الاحتفال بالزفاف كما أراد هذا الأخير، حيث لم يحضره سوى أفراد عائلة الزوج والزوجة وأصدقاؤهما المُقربون، وفي لحظة كتابة وثيقة الزواج، فاجأ الحسن الثاني الحاضرين، بطرقه الباب والدخول وهو في هيئة غريبة: كان يرتدي سروال "دجين" وقميصا، بذقن غير حليقة، وبدون سلام خاطب الأمير هشام: ماذا قدمت لعروسك كمهر؟ أجابه: قدمتُ لها قسطا من المال.. ليعقب عمه الملك: "هاذ شي ما كايدارش فدار المخزن، كانعطيو اللويز.. ثم جذب من جيب سرواله جرابا رماه أمام العدلين اللذين كانت فرائصهما ترتعد من شدة الخوف..

لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل بادر الحسن الثاني ابن أخيه الأمير عبد الله، مرة أخرى بلهجة أشد غضبا: ولماذا ترتدي بذلة عصرية؟ إننا نلبس الجلابة والطربوش خلال حفل الزفاف..

بعد تحرير عقد الزواج، جذب الحسن الثاني الأمير هشام خارج البيت، وشرع في عتابه "راك غير تاتخربق، هاد شي مايدارش" ثم انصرف غاضبا.