الرباط 9-10-2009

حسب المعطيات التي استقيناها من مصادر مُقربة، فإن الأمير هشام لم يتوصل بدعوة من القصر، أي من الملك محمد السادس، راعي الاحتفال بالمُناسبة، للحضور، وبالتالي فإن نفس المصادر كذَّبت الأخبار المنشورة حول إرسال الدعوة، مؤكدة أن الأمير

________________________________________________

هشام جاء إلى المغرب بمبادرة شخصية، مُشيرة – أي نفس المصادر – أن ما يفند أخبار توصل الأمير هشام بالدعوة، هما الصورتان المنشورتان لحد الآن في جريدتي "لوماتان" و"الصحراء" الرسميتين، حيث لم يظهر الأمير هشام في الصورة الرسمية للعائلة الملكية، بل اقتصر ظهوره ببذلة عصرية، وليس باللباس التقليدي، في صورة مع أفراد أسرته الصغيرة، وأمه لمياء الصلح، وأخيه وزوجته الألمانية، وهو ما لا يُغني عن التعليق.

استبعاد الأمير هشام من الصورة العائلية "الرسمية" بمناسبة الاحتفال بزفاف أخيه الأصغر الأمير إسماعيل، لفتت انتباه العديدين، باعتبارها، (أي الصورة)، كررت نفس سيناريو الاحتفال بالذكرى الخمسينية للاستقلال منذ نحو ثلاث سنوات، مما يشير إلى أن عوامل القطيعة القديمة بين ابن الحسن الثاني والأمير عبد الله، ما زالت قائمة، وذلك بالرغم من وجود صلة رحم بين الرجلين، تتم في أجواء غير رسمية، كان أبرزها، قيام محمد السادس بزيارة إلى منزل ابن عمه، منذ بضع سنوات بمناسبة احتفال الأمير هشام بميلاد إحدى ابنتيه، حيث فاجأ حينها الملك الأسرة المُحتفلة، وعاتب ابن عمه لأنه لم يرسل إليه دعوة للحضور، فكان جواب الأمير هشام سريعا وذكيا: "في المغرب لا ندعو رب العائلة للحضور بل إن البيت بيته، والمُناسبة مُناسبته".

المرة الثانية التي حرص فيها الملك محمد السادس على صلة الرحم، مع ابن عمه، كانت حينما زار الولايات المتحدة الأمريكية، منذ بضعة أشهر قليلة خلت، حيث قام بزيارة إلى بيت الأمير هشام، وأخذ ابنتيه في زيارة إلى مدينة الألعاب "ديزني لاند".