الرباط05-12-2009

ينقل الرقيب عمر مراد الذي شارك في حرب الرمال (1963)، وفي معركة أمغالا (1976)، مادار أثناء المواجهة العسكرية بين الجيشين، المغربي والجزائري، إذ أكد أن المغاربة استطاعوا رد العدوان الجزائري في كلتا المواجهتين، ولقنوا الجيش

__________________________________________________________________________________________________

الجزائري درسا لن ينساه، حيث ترك وراءه قتلى بالعشرات ومعدات عسكرية مهمة
* شاركت في حرب 1963، وأيضا في معركة أمغالا عام 1976.. كيف نشبت حرب الرمال بين المغرب والجزائر وأين كان مسرحها وما هي ملابسات معركة أمغالا؟
** نشبت حرب الرمال بين المغرب والجزائر بسبب العدوان الجزائري المفاجىء ودون سابق إنذار على سرية للقوات المساعدة، والتي كان برفقتها خازن عسكري (ضابط الرواتب) فرنسي، و ذلك بمنطقة بونو التي تبعد بحوالي 45 كلمترا شرق مدينة محاميد الغزلان التي تبعد بدورها عن الحدود المغربية الجزائرية بعشرين كيلومترا. إذ قام فيلق من المشاة الجزائريين مدعومين بالمدفعية الثقيلة بإعدام أفراد السرية المغربية بعد تكبيلهم بالأسلاك الشائكة، وإضرام النار في جثثهم بعد ذلك. ولم تكتف الجزائر بذلك بل أرسلت قوات أخرى للهجوم على منطقة حاسي بيضا والتينجوب التي تبعد هي الأخرى بمسافة 60 كلمترا عن جماعة محاميد الغزلان، موازاة مع ذلك قامت قوة أخرى بالهجوم على مدينة فكيك.

* أين كنت؟ وما هي رتبتك العسكرية؟ ومن كان يرأس فرقتك؟
** إبان الهجوم الجزائري على التراب المغربي، كنت جنديا بسيطا بالفوج الثاني للمشاة تحت قيادة الرائد امبابا إدريس، وتحت إمرة قائد السرية الملازم أبا علي أبا الشيخ أحد الرموز الوطنية المخلصة من أبناء قبيلة الركيبات المجاهدة، وكنت آنذاك متواجدا بالضبط في مدينة الزاك بالمواقع الدفاعية الخلفية، وبالتحديد بمنطقة مركالة.

* كيف كانت أجواء الحرب؟ و من هم القياديون الذين أداروا حرب الرمال؟
** كانت أجواء الحرب طاحنة حيث كان الجيش الجزائري يتفوق على الجيش المغربي من حيث قوة التسليح الذي كان سلاحا روسيا مائة بالمائة، فضلا عن الدعم الذي حظي به الجيش الجزائري من طرف المستشارين والخبراء العسكريين المصريين بحكم ميول جمال عبد الناصر نحو الجزائر، في حين كان تسليح القوات المغربية خفيفا مع بعض المدرعات المتهالكة الموروثة عن الاستعمار الفرنسي، لكن نقطة قوة الجيش الملكي تكمن في خبرته التي راكمها الجنود المغاربة الذين شاركوا في حرب الهند الصينية، إضافة إلى الدور الذي لعبته العناصر الصحراوية المنخرطة لتوها في القوات المسلحة الملكية، ويتعلق الأمر بمجموعة الملازم حبوها لحبيب رحمه الله، والتي تتكون من 700 جندي من أبناء قبيلته والفارين لتوهم من بطش السلطات الجزائرية ضد أبناء قبيلة الركيبات الذين قاموا برفع
أعلام المملكة المغربية بمدينة تيندوف، ومجموعة الملازم أبا علي أبا الشيخ التي تتكون من 200 فرد، ومجموعة الملازم البطل البلال رحمه الله والد القيادي في جبهة البوليساريو سيد أحمد البطل وقوامها 200 فرد، و فصيلة يقودها الملازم علي بويا ولد ميارة رحمه الله.
ومن بين القيادات الأخرى التي ساهمت في دحر العدوان الجزائري على التراب المغربي، قائد قطاع أكادير العسكري الرائد بوكرين الذي ثبت تورطه في ما بعد في انقلاب الصخيرات وتم إعدامه. كما شارك في دحر العدوان قائد الفوج الثاني عشر للمشاة النقيب التيالي البوزيدي.
كما يعود الفضل في الانتصار المغربي على القوات الجزائرية إلى أحد أبناء المغرب البررة الذي كان ضابطا محترما من لدن الجميع، لكونه كان يجسد كل القيم النبيلة في مهنة الجندية، وعلى رأسها الوفاء المطلق لوطنه والاستعداد للموت من أجله، وأقصد بذلك المرحوم الجنيرال إدريس بن عمر، قائد العمليات العسكرية آنذاك، وهو الوحيد الذي تجرأ على معارضة قرار الحسن الثاني القاضي بإنهاء الحرب، وذلك من خلال خلع بزته العسكرية، إذ لم يستسغ أن تتم مطالبة القوات المسلحة الملكية بالتراجع بعدما سحقت الجيش الجزائري سحقا في هذا الحرب.

* ماهي الخسائر المادية والبشرية لدى الطرفين؟
** في ما يخص الخسائر المادية والبشرية فقد كانت في صفوف الجيش الجزائري لا تعد ولا تحصى، حيث لم يعد أي شخص من الفيلق الجزائري الذي هاجم منطقة مركالة وأم لعشار وقوامه ألف جندي من مختلف الرتب والذي كان تحت قيادة رائد مصري (تم قتله في المعركة)، فضلا عن قوة من المظليين، وقوامها 600 مظلي يقودها رائد من الجيش المصري تم قتله أيضا، كما تم أسر حوالي 500 جندي جزائري ، فضلا عن أسر 14 جندي جزائري يقودهم ملازم كانوا يقومون بزرع الألغام بالمنطقة المحاذية لمدينة الزاك، وذلك من طرف الملازم علي بويا ميارة رحمه الله.
أما في ما يخص الخسائر المغربية في هذه العمليات العسكرية، فإنها لم تتجاوز 12 قتيلا، ولم يتم أسر أي جندي مغربي، أما الخسائر المادية فتكاد تكون معدومة.

* نوهت بدور جيش الكولونيل حبوها، أي دور قامت به الوحدات التابعة له؟
** المرحوم حبوها لحبيب عاد، آنذاك، لتوه من تندوف، وكان محكوما عليه غيابيا من طرف الجزائر بالإعدام. أما الوحدات التابعة له فكان قوامها 700 فرد غالبيتهم من أبناء قبيلة الركيبات الذين استباح الجزائريون حرماتهم وأعراضهم بسبب رفعهم للأعلام المغربية بمدينة تيندوف التي طالما اعتبرها الصحراويون مدينة مغربية تم التفريط فيها. وقد لعبت هذه الوحدة دورا كبيرا في دحر الهجوم الجزائري على الأراضي المغربية، حيث قام بتطويق القوات الجزائرية الغازية وقطع خطوط الإمداد عنها، بعد أن قام الطيران المغربي بتدمير الحافلات الصهريجية للماء التابعة للجيش الجزائري.

* لماذا تم إيقاف الحرب علما بأن القوات الملكية كانت قاب قوسين أو أدنى من تيندوف؟
** تم إيقاف الحرب بين المغرب والجزائر بموجب قرار من طرف القيادة السياسية العليا للبلاد ، وما زالت لحد الساعة أسبابه مجهولة، وهو القرار الذي أثار حفيظة الجنرال إدريس بن عمر الذي قام، كما قلت سابقا، بخلع سترته العسكرية أمام الملك الراحل الحسن الثاني، احتجاجا على هذا القرار، إذ طلب من الملك أن يأذن لقواته بالدخول إلى تندوف لإعطاء درس للجزائر لكن الحسن الثاني طلب منه التوقف.
وقد تم تبليغنا بهذا القرار في الساعة الخامسة صباحا حيث لم تكن تفصلنا عن مدينة تيندوف سوى 25 كلمترا، في الوقت الذي جاءنا بعض سكان مدينة تيندوف مهللين وفرحين بقدوم القوات المغربية من أجل ضم المدينة إلى التراب المغربي.

هزيمة الجيش الجزائري استغرقت 6 ساعات

* وماهي ملابسات معركة أمغالا؟
** وقعت معركة أمغالا الأولى في أواخر يناير 1976 بين القوات المسلحة الملكية من جهة وثلاثة ألوية من الجيش الجزائري وعناصر من البوليساريو على ثلاث جبهات (أمغالا، المحبس والتفاريتي)..

* ما هي رتبتك العسكرية حينها؟
** كنت رقيبا بالجيش الملكي في الوحدة (مجموعة أ) تحت قيادة النقيب المرحوم حبوها لحبيب (مات برتبة كولونيل ماجور).

* أين كنت عند اندلاع المواجهات؟
** في منطقة الحكونية، حيث صدرت الأوامر لننتقل بعدها إلى قطاع السمارة بعد أن توصلنا بأمر عسكري يدعونا إلى الالتحاق بهذا القطاع.

* كيف تم الهجوم الجزائري على منطقة أمغالا؟
** قام اللواء الأول للمشاة بالجيش الجزائري بالهجوم على بلدة أمغالا، في حين قام لواء آخر بالهجوم على منطقة التفاريتي، وتمركز لواء آخر للمدرعات بالمحبس.
وبعد ورود هذه المعلومات، توجهنا لصد هذا الهجوم في قوة تضم وحدة لجبهة التحرير والوحدة تحت قيادة النقيب حبوها لحبيب، وفيلقين للمشاة يقودهما الكولونيل بن عثمان مدعومين بقوة للمدرعات تتكون من 36 دبابة.

* هل تتذكر وقائع هذه المعركة؟
** وصلنا إلى أمغالا في الساعة التاسعة صباحا، حيث وجدنا أن الجيش الجزائري قام بمركزة مدفعيته الثقيلة على الأراضي الموريتانية وبالتحديد بمنطقة: «كارة فوق كارة »، والتي تبعد مسافة 6 كلمترات عن أمغالا.
ابتدأت المعركة من الساعة التاسعة صباحا، ولم تخمد نيرانها إلا في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال.

* كم كانت خسائر الجيش الجزائري؟
** تم قتل 70 جنديا جزائريا من طرف الوحدات المغربية كما تم أسر 102جندي جزائري ضمنهم ضابط برتبة ملازم. ومات اثنان من الفارين من اللفيف الأجنبي الإسباني (الترسيو)، فضلا عن وفاة خمسة أفراد من قوات البوليساريو.

* وماذا كانت الخسائر المغربية؟
** الموتى 11 جنديا مغربيا. أما الجرحى، فواحد هو النقيب حبوها الذي أصيب على مستوى الساق.
و للإشارة فقد قام الطيران المغربي بدور كبير في هذه المعركة، إذ قام بقصف مواقع المدفعية الجزائري
وقتل الضابط المسؤول عنها. بعدها سيتراجع الجيش الجزائري فارا من ساحة المعركة تاركا وراءه الكثير من السيارات والمعدات

الجنرال إدريس بنعمر.. أسد حرب الرمال

 

chtiouiroyal

على مضض، رضي الجنرال إدريس بن عمر بالعودة بالجيش المغربي إلى مواقعه بعد توغل ناري (حرب الرمال1963) في الصحراء استغرق ثلاثة أيام، وأرغم القوات الجزائرية، التي شنت هجومات مباغتة على مركزي «حسي بيضا» وتينجوب»، ثم على مركز «إيش» (شرق فكيك) على التقهقر، حتى أصبح على بعد 26 كيلومترا من مدينة تيندوف.
لم يستسخ الجنرال الأمر الملكي بالعودة؛ وهذا ما عبر عنه حين خلع بزته العسكرية التي كانت تحمل نياشينه ليلقيها أمام الملك قائلا: «مولاي لا يُقبل في المنطق الحربي والتقاليد العسكرية أن يعود جيش منتصر إلى منطلقاته الأولى كجيش منهزم». غير أن الملك صاح في وجهه بقوة أن يمتثل لأمر القائد الأعلى للجيش، خاصة وأن وساطات عربية نجحت في إقناع الملك بالتراجع حتى لا تصل العلاقة بين البلدين إلى الباب المسدود..
ومنذ ذلك التاريخ، أصبح لقب «بطل حرب لرمال» أو «أسد حرب الرمال» لصيقا به؛ ويشهد التاريخ أنه العكسري الوحيد الذي تجرأ على الاحتجاج وتقديم استقالته بتلك الطريقة التي تنم عن «الروح الوطنية العالية» و«رفض الحكرة».. وكان القائد الأعلى يعرف منه ذلك، إذ كان- رفقة الكتاني وأمزيان- من أنجب ضباط تأسيس الجيش المغربي، خاصة أنه كان لا يخفي إيمانه بوجوب بناء جيش احترافي على أسس دولية.
ولد الجنرال إدريس بنعمرو بمدينة مولاي ادريس زرهون سنة 1917، وتابع دراسته الابتدائية ثم الثانوية في مدينة مكناس قبل أن يلتحق عام 1935 بالمدرسة العسكرية في مكناس، حيث تخرج منها برتبة ملازم أول.
وحين حصل المغرب على استقلاله، عينه الملك محمد الخامس سنة 1956 حاكما مدنيا وعسكريا لاقليم مكناس، حيث ظل في هذا المنصب لمدة سنتين، قبل أن تتم ترقيته سنة 1959 إلى رتبة مقدم، إذ أسندت إليه قيادة الدرك الملكي في شهر نوفمبر.1960 وفي يونيو 1961 عينه الملك الراحل الحسن الثاني عاملا على الدار البيضاء ثم رقي إلى رتبة جنرال فيلق في السادس من شتنبر 1963، وعين في نفس السنة مراقبا عاما للقوات المسلحة الملكية، وهي السنة نفسها التي أثبت فيها جدارته في القيادة التي أذهلت الجيش الجزائري وأرغمته على الانكماش في مخابئه.
وفي عام 1970 عينه الملك الراحل الحسن الثاني وزيرا للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، ثم مديرا عاما للخطوط الجوية الملكية المغربية.
وكان بطل حرب الرمال قد تقاعد من الجيش في العام 1991، عن عمر يناهز 74 سنة، وظل يصارع المرض لمدة سنوات، قبل أن توافيه المنية في أبريل 2008 بمدينة الدار البيضاء، ووري جثمانه في مقبرة الشهداء في الرباط

الكولونيل الدليمي.. مهندس وحدات تمشيط الصحراء

  _________________

للكولونيل أحمد الدليمي وجوه متعددة، إذ لم يكن مجرد ضابط تدرج في الجيش ليصل إلى الحلقة الضيقة التي كانت تحيط بالملك الراحل الحسن الثاني وتحظى بثقته؛ فقد كان أيضا قائدا من أنجب قادة الجيش، حيث أوكل إليه الملك، في أواسط السبعينيات، قيادة 20 ألف جندي (ثلث القوات المسلحة وقتئذ) مقسمين إلى 4 وحدات، للتوجه نحو طرفاية كمقدمة لتنظيم المسيرة الخضراء. وقد واكب الدليمي حرب الصحراء، وأبلى فيها البلاء الحسن، مما أدى إلى سطوع نجمه وتقوية نفوذه بين أوساط كبار ضباط الجيش، حيث كان له الفضل في تأسيس وحدتي «أحد» و«الزلاقة» العسكريتين المكلفتين بالتمشيط في الصحراء. كما كان قائدا للمنطقة الجنوبية، وهي المنطقة الملتهبة التي كانت محور اهتمام قادة الجيش المغربي.
إضافة إلى كل ذلك، فقد سمح له دهاؤه وفطنته وشدة تكتمه بأن يعينه الملك مديرا للمخابرات العسكرية

شريط أزمة الجزائر والمغرب بين 1965 و1976

 

طيلة الفترة الفاصلة بين 1965 و1976، لم تهدأ آلة الحرب بين المغرب والجزائر، حرب وظفت فيها الجزائر جميع الأوراق وخرقت معاهدات الصلح التي وقعتها مع المغرب، لتمحو عار هزيمتها في معركة أمغالا في يناير.
في ما يلي تسرد «الوطن الآن» شريط الأزمة بين البلدين خلال الحربين

1965

16 دجنبر: الأمم المتحدة تطلب من إسبانيا الانسحاب من الصحراء الإسبانية وسيدي إفني.
1967
دجنبر: الأمم المتحدة تطلب من إسبانيا تنظيم استفتاء تحت إشراف أممي
1972.
14 شتنبر: اجتماع مغربي موريتاني جزائري بنواكشوط، تم فيه الإعلان عن الرغبة الملحة في تحرير الصحراء وفق توصيات الأمم المتحدة.
1973
يوليوز: لقاء الرؤساء بأكادير جمع موريتانيا والجزائر والمغرب تم فيه التأكيد بتشبتهم بحق تقرير المصير.
1974
20 غشت: الملك الحسن الثاني يعلن اعتراض المغرب على الاستفتاء، مما يؤدي إلى استقلال الصحراء.
13 دجنبر: الجمعية العامة الأممية تطلب من محكمة لاهاي رأيا استشاريا حول الصحراء.
1975
23 ماي: إسبانيا تعلن استعدادها للتخلي عن الصحراء.
4 يوليوز: بوتفليقة الذي كان في زيارة للرباط يعلن أن الجزائر «لا مطالب لها إطلاقا في الصحراء».
14 أكتوبر: لجنة بحث أممية توصي بتقرير المصير.
16 أكتوبر: محكمة لاهاي تصدر حكمها القاضي بوجود روابط بين الصحراء والمغرب أثناء استعمارها من طرف الإسبان.
الحسن الثاني يعلن عن المسيرة الخضراء بمشاركة 350 ألف متطوع.
24 أكتوبر: وصول وزير خارجية المغرب إلى مدريد لمباشرة مفاوضات مع الإسبان.
29 أكتوبر: وصول وفد جزائري إلى مدريد حيث تجري المفاوضات الإسبانية والمغربية والموريتانية.
30 أكتوبر: تأجيل المفاوضات.
2 نونبر: الأمير خوان كارلوس يتوجه نحو العيون، وإسبانيا تعلن أنها ستواجه بالقوة المسيرة الخضراء.
3 نونبر: استئناف المفاوضات المغربية الإسبانية ليتم تعليقها يوم 5 نونبر.
6 نونبر: المتطوعون في المسيرة الخضراء يجتازون الحدود الوهمية بالصحراء ويتوغلون داخل ترابها.
9 نونبر: الحسن الثاني يأمر بعودة المتطوعين بحكم أن المسيرة الخضراء أتت أكلها.

1976

9-7 يناير: زيارة الوزير الأول أحمد عصمان لباريز.
11 يناير: القوات الموريتانية تدخل إلى الداخلة.
13 يناير: القذافي يعلن أن ليبيا لن تبقى مكتوفة الأيادي وهي ترى الصحراء توزع بين دول المنطقة، والشعب الصحراوي لن يتمتع بأرضه.
21 يناير: إسقاط طائرة عسكرية مغربية من نوع F5 بواسطة سام 6 فوق سماء موريتانيا من طرف البوليزاريو.
27 يناير: هجوم الجيش الجزائري على أمغالا بالتراب المغربي ونشوب معركة أمغالا.
29 يناير: القوات المسلحة الملكية تقوم بتطهير أمغالا نهائيا من الجنود الجزائريين وتقوم بأسر 101 جزائري فيما أقرت الجزائر بأن وحداتها تعرضت للهزيمة وأقفلت عائدة إلى الجزائر.
ليلة 15-14 فبراير: هجوم غادر للجيش الجزائري على أمغالا، بعد أن غادرتها وحدات القوات المسلحة الملكية عقب تعهد الرئيس الجزائري أمام رؤساء الدول العربية بأن لا يكرر غاراته على المغرب، خاصة وأن أمغالا تراب مغربي يبعد عن الحدود الجزائرية بـ 300 كلم، فتم قتل 120 مغربي وأسر 25 جنديا آخر، وذلك لأن الجزائر لم تستسغ أن تتعرض لهزيمة نكراء في معركة أمغالا في يناير.
- الحسن الثاني يستعمل عبارة الغدر «Traitreusement» لأن المغرب سحب وحداته من أمغالا بعد تعهد الجزائر أمام الملوك والرؤساء العرب، ولم تكن الوحدات المغربية في أمغالا في حالة تأهل.
صبيحة 15 فبراير 1975
- وصول الدعم العسكري المغربي إلى أمغالا وسحق الجنود الجزائريين وفرار وحداتهم إلى التراب الموريتاني المجاور.
- الجزائر تدعي آنذاك أن البوليزاريو هي التي هجمت على أمغالا.
- المغرب يستدعي الصحافة الدولية وينظم زيارة لممثلي الصحف الأجنبية لتفنيذ ادعاءات الجزائر، حيث وقف الوفد الصحفي على حقائق دامغة بخصوص تورط الجيش الجزائري (ملابس الجنود الجزائريين، علب الفورماج، والأكل التابعة للجيش الجزائري، الدخيرة المتبقية التي تحمل علامة الجيش الجزائري...).
- الكومندار بلخادم من الدرك الملكي هو الذي رافق الوفد الصحفي الأجنبي إلى أمغالا.
27 فبراير: إسبانيا تغادر نهائيا الصحراء وتخبر كورت فالدهايم الأمين العام الأممي رسميا بالقرار.
26 فبراير: الجماعة الصحراوية برئاسة المرحوم خطري ولد سيدي سعيد الجماني تجتمع بالعيون بناء على الاتفاق الثلاثي الموقع بمدريد، وتعلن بالإجماع على مصادقتها على هذا الاتفاق.
27 فبراير: الإعلان عن ميلاد الجمهورية الصحراوية من طرف محمد الوالي تحت مظلة الجزائر
.