24 juillet 2010

مجلة "جون أفريك" تخصص ملفا للمغرب بمناسبة الذكرى ال11 لعيد العرش

باريس - 24-7-2010

نشرت مجلة (جون أفريك)، في عددها الأخير، "خاصا عن المغرب"، وذلك بمناسبة الذكرى ال11 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش

_________________________________________________11___________

وترسم المجلة، من خلال هذا الخاص الذي يتضمن 18 صفحة، صورة عن مختلف أوراش التحديث التي تم الانخراط فيها منذ تربع جلالة الملك على العرش، وكذا الأعمال والمبادرات التي طبعت العقد الأخير، مثل مدونة الأسرة وحقوق الإنسان والجهوية المتقدمة ومكافحة الرشوة.
وكتبت المجلة "سواء تعلق الأمر بحقوق الإنسان أو الرشوة أو الجهوية، فقد قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرات غير مسبوقة، بعيدا عن التقاليد المتجذرة"، مشيرة إلى أن سياسة الأوراش الكبرى متواصلة، وتمكن بذلك الاقتصاد من إرساء قواعده في منأى عن تقلبات الظرفية العالمية.
وأضافت أن قطاع السياحة يعتبر إحدى القاطرات الاقتصادية لمملكة انطلقت منذ عشر سنوات في سباق مع التنمية.
ونقلت المجلة عن الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة السيد نزار بركة قوله إن هذه السياسة مكنت من فك العزلة على المناطق المعزولة، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وخلق مناصب شغل واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف الوزير، في حديث مع المجلة، أنه بإطلاق ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005 ، أكد جلالة الملك على ضرورة أن تصب كل السياسات العمومية  في اتجاه تحقيق التنمية البشرية.
وأبرز السيد بركة أنه إلى جانب عمل الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، اعتمدت الحكومة من خلال برنامج عملها (2010- 2012) تدابير عملية وفعلية، مذكرا بأن الأمر يتعلق على الخصوص بتعزيز قيم الاستحقاق والشفافية بالإدارة وفي إطار الصفقات العمومية، والحق في الولوج إلى المعلومة، وحماية الشهود والأشخاص الذين يكشفون عن أفعال ارتشاء.
وأبرزت المجلة، من ناحية أخرى، أن السلطات المغربية تعمل على تفعيل وسائل هامة من أجل التكفل بشكل أفضل بالسكان في وضعية هشاشة، مشيرة على سبيل المثال إلى " وضع تأمين على المرض لفائدة الأشخاص الأكثر فقرا (نظام التأمين عن المرض " راميد") ، استفاد منه 200 ألف شخص حتى الآن وسيمتد مستقبلا ليشمل مجموع التراب المغربي.
وأضافت (جون أفريك) أن " الحكومة تعمل أيضا على إحداث تعويض عن فقدان العمل سيمكن العاطلين من الحصول على 75 في المائة من رواتبهم خلال الستة أشهر الأولى التي تلي فقدانهم للعمل. كما تم الرفع من قيمة التعويضات العائلية، التي شملت أيضا القطاع الفلاحي الذي لم يكن يستفيد منها

Posté par chtioui88hassan à 21:11 - Commentaires [0] - Permalien [#]


صاحب الجلالة الملك محمد السادس يهنئ السلطان قابوس بن سعيد بمناسبة ذكرى عيد جلوسه على العرش

الرباط -23-7-2010

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، وذلك بمناسبة ذكرى عيد جلوسه على العرش

__________________________________________________________________________________________

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، للسلطان قابوس عن أحر التهاني وأجمل المتمنيات، بدوام الصحة والعافية، وموصول السعادة والهناء، وللشعب العماني الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من اطراد التقدم والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس
وجدد جلالة الملك، بهذه المناسبة، الإعراب عن اعتزاز جلالته بما يربطه شخصيا من أواصر الأخوة المتينة والمودة الصادقة والتقدير المتبادل بسلطان عمان، وبما يجمع الشعبين الشقيقين من علاقات التعاون المثمر، والتضامن الفاعل، مؤكدا حرص جلالته الراسخ "على مواصلة العمل سويا معكم من أجل الدفع قدما بعلاقاتنا الثنائية لتشمل كافة الميادين، لما فيه خير بلدينا، وبما يسهم في نصرة قضايا أمتنا العربية والإسلامية جمعاء".
كما أشاد صاحب الجلالة بما حققه السلطان قابوس للشعب العماني الشقيق من منجزات كبيرة، ونهضة تنموية في مختلف المجالات

Posté par chtioui88hassan à 21:07 - Commentaires [0] - Permalien [#]

صاحب الجلالة الملك محمد السادس يهنئ الرئيس المصري بالعيد الوطني لبلاده

الرباط -23-7-2010

  بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية مصر العربية فخامة السيد محمد حسني مبارك بمناسبة العيد الوطني لبلاده

______________________________________________________________________

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، للرئيس المصري عن خالص عبارات التهاني والتبريك، المقرونة بأطيب المتمنيات بدوام الصحة والسعادة وطول العمر، وللشعب المصري الشقيق باطراد التقدم والنماء، تحت القيادة الحكيمة لفخامته.
وأشاد جلالة الملك بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الرئيس مبارك من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للجمهورية المصرية، وتعزيز دورها الريادي إقليميا ودوليا، بما يخدم المصالح العليا للأمة العربية والإسلامية.
ومما جاء في هذه البرقية .. "وأود بهذه المناسبة السعيدة، أن أعرب لكم عن اعتزازي العميق بما يربطنا شخصيا من وشائج الأخوة الراسخة، والمودة الصادقة، والتقدير المتبادل، وبالمستوى الرفيع الذي بلغته علاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال، القائمة بين بلدينا الشقيقين، مؤكدا لفخامتكم عزمي القوي على مواصلة العمل سويا معكم، من أجل زيادة تعزيزها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يحقق تطلعات شعبينا الشقيقين نحو التقدم والازدهار، ويدعم عملنا العربي المشترك القائم على التشاور والتكامل والتآزر

Posté par chtioui88hassan à 21:04 - Commentaires [0] - Permalien [#]

برقية تعزية من صاحب الجلالة إلى السيد أحمد رضا شامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة على إثر وفاة والده

الحسيمة  - 23-7-2010

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى السيد أحمد رضا شامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة،على إثر وفاة والده الدكتور محمد شامي

__________________________________________________________________________________________________________________

وأعرب جلالة الملك ،في هذه البرقية ،للسيد أحمد رضا شامي ومن خلاله لكافة أفرد عائلة الفقيد المحترمة وكافة أنجاله وأهله وذويه،وإلى أسرته السياسية الاتحادية،عن أحر تعازيه وصادق مواساته في هذا الرزء الفادح،الذي لا راد لقضاء الله فيه،داعيا جلالته المولى جلت قدرته أن يعوض أسرة الراحل عن فقدانه المفجع جميل الصبر وحسن العزاء
كما تضرع صاحب الجلالة إلى الله تعالى أن يتقبل الفقيد في عداد الصالحين من عباده،وأن يجزيه الجزاء الأوفى،"على ما قدمه بين يدي ربه من أعمال مبرروة،في خدمة وطنه والمواطنين،لا سيما في مجال الصحة،حيث كان من الرعيل الأول للأطباء المغاربة المرموقين،المشهود لهم بالتحلي بالفضائل المهنية والإنسانية الطيبة النبيلة،وروح الالتزام السياسي،والغيرة الوطنية الصادقة،والمواطنة المسؤولة التي أنشأك التنشئة الصالحة عليها وحلاك بخصالها الحميدة تشبثا بثوابت الأمة ومقدساتها وتفانيا في خدمة الصالح العام والقضايا العليا للوطن ،كفاءة وحنكة في النهوض بالمهام المنوطة بك وفي مقدمتها وزير في حكومة جلالتنا مشمولا بسابغ رضانا وسامي تقديرنا
وبعدما عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن مشاطرته للسيد أحمد رضا شامي ولأسرته الموقرة أحزانها ,دعا جلالته للفقيد بالمغفرة والرضوان،والمقام بجوار النبيئين والصديقين والشهداء الصالحين،وحسن أولئك رفيقا،مؤكدا جلالته للسيد أحمد رضا شامي موصول رعايته المولوية،وخالص تعاطفه

Posté par chtioui88hassan à 20:51 - Commentaires [0] - Permalien [#]

17 juillet 2010

الملك محمد السادس ونشوة السرعة

الرباط  - 17-7-2010

منذ ريعان شبابه اهتم الملك محمد السادس كثيرا بسيارات السباق والسيارات الراقية الفارهة.دفعه عشق السيارات إلى زيارة المصانع الإيطالية وغيرها لمعاينة وتجريب سيارات لاقتنائها أو لطلب تصينع سيارة خاصة به. وغالبا ما كانت رحلات خاصة لم

______________________________

يرافقه فيها سوى حارسين أمنيين اثنين.و برز تفضيل الملك للسيارات السريعة منذ الثمانينات، إذ كثيرا ما كان يصادف المغاربة ولي العهد على متن سيارته "مرسيدس سبور" الخضراء بالعاصمة أو بمدينة سلا، سيما بشارع الجزائر بالرباط، وغالبا ما كان يمر بسرعة فائقة حسب شهود عيان. وعندما علم والده، الملك الراحل الحسن الثاني، بالأمر أبعده عن السيارة بضعة أسابيع وحرمه منها، وقد ذهبت المصادر إلى القول إن الملك الراحل أمر بسحب رخصة السياقة من ولي عهده الشاب وقتئذ.لكن اليوم أضحى الملك يقود سيارته الخاصة بالسرعة المسموح بها قانونيا، حسب المكان والمجال، ويقف عند إشارات المرور "الضوء الأحمر وعلامات قف وإعطاء الأسبقية"، وعندما تمتلكه رغبة السياقة بسرعة يشبعها في مضمار حقيقي للسباق وعلى متن سيارات سباق حقيقية فائقة السرعة،كلما قادت الزيارات الرسمية والخاصة الملك محمد السادس نحو دول المشرق العربي، إلا وزار حسب البعض أمير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حول دولته إلى ما يشبه حلبة للسباق "الفورمولا وان"، حيث حسب مصادر بحرينية، تمتد عقدة استضافة هذا السباق، الموقع بين البحرين والشركة الإيطالية إلى سنة 2016؛ في هذا السياق، يغتنم الملك محمد السادس الفرصة كلما حل بالبحرين، لممارسة هوايته المفضلة، "سباق السيارات"، حيث تستهويه  سيارات الفراري التي تفوق سرعتها أربعمائة كيلومتر في الساعة، وقد شوهد الملك محمد السادس مرارا حسب مصادر بحرينية وهو يسوق سيارة الفيراري بسرعة جنونية في مضمار فسيح أعد لسباق "الفورمولا وان"، إذ ينجذب إلى السيارات الخاصة بالسباق، وهو ما يفسر حسب البعض عزمه في وقت سابق على إنشاء مضمار خاص لسباق "الفورمولا وان" بالمغرب، إضافة إلى دعمه الخاص لبعض الأبطال المغاربة المتخصصين في سبــاق السيارات أمثال البطل المهدي بناني، الذي خاض تدريبا وتكوينا على نفقة الملك بشركة< بي إم دوبل في>  لمدة سنة، سيما بعد فوزه بجائزة محمد السادس الكبرى لسباق السيارات.وقد سبق للسرعة أن تسببت للملك عندما كان وليا للعهد، في بعض حوادث السير، منها حادثة طريق عكراش وحادثة أخرى بطريق غابة المعمورة بمدينة سلا.ففي غضون التسعينات، وقعت للملك محمد السادس (ولي العهد آنذاك)، في طريقه إلى إقامته بـ "الرميلات" ضواحي مدينة سلا، على طريق المعمورة، حادثة سير وهو يقود سيارته، "مرسيدس سبور". عندما حاول تجنب صدم إحدى العربات المجرورة، حيث أصيبت سيارته بأعطاب دون أن يصاب الملك بسوء، لحظتئذ أمر الملك الراحل الحسن الثاني بتشييد سور إسمنتي لمنع قطع الطريق على امتداد المسافة المحاذية لقرية أولاد موسى الآهلة بالسكان من الفئات الفقيرة

Posté par chtioui88hassan à 23:33 - Commentaires [1] - Permalien [#]



الملك محمد السادس سابع أغنى ملوك العالم بمليارين و نصف المليار دولار

الرباط  - 17-7-2010

قدرت مجلة فوربس الأمريكية ثروات الملوك في العالم بحوالي 100 مليار دولار نصيب ملوك العرب منها خمسين مليار دولار و قد وضعـت المجلة الامريكية الترتيب على الشكل التالي:  بثروة تقدر بـأكثر من 30 مليار دولار يتصدر ملك تايلاند

____________________________________________________________________

  بوميبول ادولياديج" 82 عاما قائمة أغنى الشخصيات الملكية في العالم وشغل " حسن بلقيه" سلطان بروناي البالغ من العمر 62 عاما المركز الثاني وقدرت ثروته بنحو 20 مليار دولار. وفي المركز الثالث برز الملك السعودي "عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" 86 عاما بثروة تقدر بـ 18 مليار دولار..واحتل المرتبة الرابعة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ " خليفة بن زايد آل نهيان " البالغ من العمر 62 عاما وقدرت ثروته بحوالي 15 مليار دولار..وفي المرتبة الخامسة ظهر نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم" 60 عاما وقدرت ثروته بـ 4 مليارات و500 مليون دولار.. وبثروة قدرت بنحو 3 مليارات و400 مليون دولار احتل "هانس آدم الثاني" أمير لشتنشتاين (65 عاما) المرتبة السادسة و في السادسة والأربعين من عمره شغل ملك المغرب "محمد السادس " المركز السابع وقدرت ثروته بـ 2.5 مليار دولار..و في المرتبة الثامنة برز أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني " (58 عاما) قدرت ثروته بـ2.4 مليار دولار.. وشغل أمير موناكو "ألبير الثاني " (52 عاما) المركز التاسع بثروة قدرت بـمليار دولار..ويختتم الأمير "كريم آغا خان الرابع " (73 عاما) قائمة العشرة الأوائل بثروة قدرت بـ800 مليون دولار. ــ وشغل المرتبة الـ11سلطان عمان "قابوس بن سعيد" البالغ من العمر 69 عاما وقدرت ثروته بـ700 مليون دولار وفي القائمة التي أعدتها مجلة "فوربس" احتلت الملكة البريطانية "اليزابيث الثانية" المرتبة الـ12 بثروة تبلغ 450 مليون دولار. ويلي الملكة البريطانية في الترتيب أمير دولة الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح " وتقدر ثروته بـ 350 مليون دولار وقدرت ثروة الملكة الهولندية "بياتريكس" التي احتلت المرتبة الـ14 في الترتيب، بـ200 مليون دولارـ وجاء في المرتبة الـ15 الملك السوازيلندي "مسواتي الثالث" والبالغ من العمر 42 عاما الذي قدرت ثروته بـ100 مليون دولار

Posté par chtioui88hassan à 23:29 - Commentaires [0] - Permalien [#]

مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي بالأمم المتحدة تشيد بحرارة بصاحب الجلالة الملك محمد السادس

نيويورك  - 17-7-2010

  أشاد أعضاء مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي بالأمم المتحدة، أمس الخميس بنيويورك، بحرارة بصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، وكذا بالجهود المتواصلة والسديدة التي يبذلها جلالته للحفاظ على الطابع الديني والحضاري للقدس، رمز التعايش والتسامح

________________________________________________________________________________________

وتمت هذه الإشادة خلال حفل تسليم رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي بين الممثلين الدائمين لسوريا وطاجيكستان
وخلال هذا اللقاء، أكد سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة السيد رياض منصور على أهمية الاجتماع الإقليمي لإفريقيا، الذي نظمته اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، يومي فاتح وثاني يوليوز الجاري بالرباط، والتي أكدت نتائجه "التزام ودعم إفريقيا للقضية الفلسطينية والسلام في الشرق الأوسط".

وحرص السفير الفلسطيني، بهذه المناسبة، على تقديم الشكر للمغرب لاستضافته لهذا اللقاء، الذي "يعكس التعبئة الدائمة للمملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحقيق الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني، في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس".

من جانبه، قدم السيد محمد لوليشكي السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، نتائج لقاء الرباط، التي أكدت دعم القارة الإفريقية التقليدي للقضية الفلسطينية، مبرزا الدور المحوري الذي تضطلع به منظمة المؤتمر الإسلامي وأعضاؤها في تفعيل تضامن العالم الإسلامي مع الشعب الفلسطيني

Posté par chtioui88hassan à 23:20 - Commentaires [0] - Permalien [#]

14 juillet 2010

برقية تهنئة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني لبلاده

الرباط -14-7-2010

  بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية ، السيد نيكولا ساركوزي، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

____________________________________________________________________________________________

وعبر جلالة الملك، في هذه البرقية، للرئيس الفرنسي عن أحر تهانئه وأخلص متمنياته بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الفرنسي الصديق باطراد التقدم والازدهار، في ظل القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس ساركوزي.
وأشاد جلالته، بهذه المناسبة المجيدة، بعمق أواصر التعاون والتضامن التي تجمع بين البلدين، "حيث تمكنا، بفضل عملنا المشترك، المطبوع بالعزيمة والمثابرة، من نسج علاقات متميزة، والارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية، تتسم بالتنوع والتجديد المتواصل. تلكم الشراكة، التي ما فتئت تتعزز باستمرار، من خلال التبادل والتفاعل الإنساني، المكثف والمثمر، بين شعبينا الصديقين. شراكة تستمد قوتها من عراقة تقاليد الصداقة المتينة، والتقدير المتبادل، والقيم النبيلة التي يتقاسمها بلدانا".
وأبرز جلالة الملك أن اللقاء المغربي الفرنسي العاشر من مستوى عال، الذي انعقد مؤخرا بباريس، شكل فرصة سانحة للتأكيد على الطابع المتفرد والنموذجي، الذي يميز علاقات البلدين الصديقين، والتي ما فتئت، بفعل ما تتشبع به من روح الثقة والتفاهم، تتسم بالتطابق في وجهات النظر إزاء مختلف القضايا الإقليمية ، والدولية ، ومتعددة الأطراف.
وأضاف جلالته  "ومن هذا المنطلق، أجدد لفخامتكم التأكيد على عزمي الراسخ، على مواصلة العمل سويا معكم، لإضفاء دينامية متجددة على شراكتنا، وتمكينها من استكشاف آفاق جديدة، سواء على الصعيد الثنائي، أو في إطار الوضع المتقدم الذي يربط المغرب بالاتحاد الأوروبي".
كما أكد جلالة الملك على التزام المغرب الراسخ بالعمل على رفع مختلف التحديات والرهانات الكبرى، المطروحة على مستوى المنطقة، لاسيما من خلال التشجيع على الحوار البناء، والشراكة التضامنية بين ضفتي حوض المتوسط

Posté par chtioui88hassan à 20:48 - Commentaires [0] - Permalien [#]

أمير دولة قطر يحل بالمغرب

الدار البيضاء - 14-7-2010

  حل ، بعد ظهر اليوم الأربعاء بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء ، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في زيارة خاصة للمغرب

_________________________

وقد وجد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في استقباله بالمطار رئيس مجلس النواب السيد عبد الواحد الراضي
وأدت تشكيلة من وحدة الشرف التابعة للقاعدة الأولى للبحرية الملكية التحية الرسمية لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قبل أن يتقدم للسلام على سموه عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية

Posté par chtioui88hassan à 20:40 - Commentaires [0] - Permalien [#]

محمد بن عبد الكريم الخطابي وعبد الخالق الطريس.. حوار حول مغرب ما بعد الاستقلال

الرباط -14-7-2010

في إطار الإعداد للزيارة التي كان الملك محمد الخامس يعتزم القيام بها إلى المشرق في سنة 1958، والتي أطلق عليها الإعلام الرسمي صفة

_____________________________________________

«لقاء الجناحين» (المشرق والمغرب)، طُلب من سفير المغرب في القاهرة آنذاك، السيد عبد الخالق الطريس (1910-1970)، القيام بمحاولة لإقناع الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي كان مقيما بعاصمة الكنانة منذ تحريره سنة 1947، بالعودة إلى بلاده قبل زيارة الملك نظرا للإحراج الذي يمكن أن يسببه وجود زعيم وطني في «المنفى». لقد رأت بعض الأوساط أن مقام الزعيم الريفي في مصر كان مبررا قبل استقلال المغرب، لكن التبرير يجب أن يعتبر ساقطا بعد رحيل الإدارة الاستعمارية. بيد أن الأمير، في الواقع، لم يكن راضيا عن الطريقة التي تمت بها المفاوضات بين المغرب وفرنسا، حيث عبر عن عدم رضاه في أحاديث أدلى بها للصحافة المصرية. هكذا انتقد توقف حركة المقاومة المسلحة، وهيمنة السياسيين على المفاوضات، التي كان من نتائجها استمرار الحضور العسكري الفرنسي في الصحراء، وبقاء الفرنسيين ممسكين بزمام الإدارة، مع ما يعنيه ذلك من سيطرة اللغة الفرنسية على مختلف مرافق التسيير. انتقادات الأمير مست أيضا الأوضاع الاجتماعية والسياسية والحزبية، حيث أكد على خفوت حس المواطنة لدى المغاربة بسبب التـشرذم المذهبي، والصراع على الفوز برضى القيادات الفئوية، وانفراط عِقد الوحدة المغاربية الذي توثق إبان سنوات مقاومة الاستعمار. في هذا السياق، وفي إطار المهمة الموكولة إليه، قام السيد عبد الخالق الطريس في شهر يونيو 1957 بزيارة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي في منزل أخي هذا الأخير، حيث دار بين الرجلين حديث معمق حول الأوضاع في المغرب، وحول شروط العودة المحتملة لزعيم الريف إلى بلاده، بحضور الكاتب والصحفي التهامي الوزاني (1903-1972) الذي سجل في مخطوط كتابه «الرحلة الخاطفة» محتوى هذا اللقاء الهام. ورغم ما توحي به خاتمة اللقاء من معنى قبول الأمير العودة إلى المغرب في أقرب وقت، فإن ذلك لم يتم، بل ظل في حكم النوايا فقط. هكذا حل موعد الزيارة الملكية لمصر وزعيم الريف لازال هناك. ويروي بعض الذين كانوا في استقبال الملك بمطار القاهرة أن العاهل المغربي عندما لاحظ عدم وجود محمد بن عبد الكريم الخطابي بين مستقبليه، استفسر عن السبب، فقيل له إن الرجل معتل الصحة. حينئذ، أحدث الملك محمد الخامس، وكان معروفا ببساطته وتواضعه، خرقا بليغا في البروتوكول الرسمي، وقام بزيارة الأمير في منزله حيث دار بينهما حديث لا يعرف شيء عن فحواه، لكنه كان وديا كما أكدت ذلك الابتسامة التي التقطتها عدسات المصورين على شفاه الرجلين.
لما حل وقت الزوال، خرجت مع الأستاذ عبد الخالق الطريس من السفارة، وقصدنا «فيلة» السيد امحمد بن عبد الكريم الخطابي، أخي الأمير محمد. وشاهد أنجال الأمير وأبناء عمهم السيارة مقبلة، فخفوا لمقابلة السفير. ولما نزل قوبل بالعناق الحار. ولم يكن حاضرا إلا الأمير وأخوه، وجماعة من أبنائهما...
وسواء كان الزوال على الساعة الثالثة أو الثانية عشرة، فإنه وقت لصلاة الظهر في كل من مصر والمغرب، وهو وقت الغداء أيضا. وقد دعينا للغداء – صحبة الأستاذ الطريس- مع الأمير على مائدة أخيه. ولابن عبد الكريم شيعة وله خصوم، وهو البطل سواء عند أنصاره أو خصومه. ولقد زرناه حين زرناه لنرى البطولة. وليس من اللازم أن نقدم لكل بطل قربانا من مبادئنا ولا أن ننسى معه شخصياتنا، بل الأمر على العكس.
وبعد أن تناولنا طعام الغداء، انتقلنا إلى قاعة لطيفة، فأشار سموه إلى أبنائه وأبناء أخيه، وبقيت القاعة لأربعتنا: الأمير، والأستاذ الطريس، وأخو الأمير، وكاتب هذه السطور. ودار حديث صريح، لا تحفظ فيه ولا مواربة. ويمكن القول بأن الحديث، الذي دام نحو ساعتين، انحصر في بحث الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بالمغرب، وفي مذاهب الأحزاب المغربية، وفي شأن رجوع الأمير إلى بلاده.
فأما ما يتعلق بالحالة الاجتماعية، فإن الأمير يرى أن التطور الحالي يتجه اتجاه التفرنج الجامح، بما فيه من انحلال واستهتار، فهو غير راض عن سفور المرأة في المدينة، وإذا كان ولا بد لها من السفور فليكن في الحدود التي حددتها الشريعة الإسلامية.
وتولى الأستاذ الطريس مناقشته في هذه الناحية، فكان مما قال: إن ما يعده رجال الأمس مجاوزة للحدود، لا يرى فيه الشبان إلا حقا طبيعيا يجب أن تتمتع به المرأة. وإذا حاول الرجل بسط سيطرته الكاملة عليها وأباح لنفسه أن يفرض إرادته دون أخذ رأيها، فإن هذا في نظر الشبان لا يزيد عن كونه وجها من وجوه الاستعباد، ولن يتأخر الشبان عن إعلان حرب شعواء ضد كل قيد من القيود، فإن مغرب اليوم في ثورة نفسية لا يمكن مقاومتها. وليست قضية سفور المرأة في الإسلام بالطامة الكبرى. ولعل اعتراض سبيلها باسم الدين، سيجعلها، والشاب إلى جنبها يؤازرها، تتبرأ من الدين جملة وتفصيلا. والعقلاء لا يألون جهدا في سبيل إفهامها أن الإسلام لا يعارضها في حريتها، وهي بذلك راضية عن الدين أو على الأقل لا تعتبره عدوا لها. أما إذا ألزمناها بالحجاب الغليظ فإننا سنسعى في هدم العقيدة في نفسها. ولعل ترك بعض المنافذ مفتوحة لصرف فيضان الثورة يذهب بشرورها. فإذا لم نتركها كذلك، فلسنا ندري ما هو الحل إذا ما اخترقت المرأة والشاب الحدود علنا، وجاهرا بأنهما بريئان من دين يخنقهما ولا يبيح لهما من حريتهما حتى القدر الذي يجعلهما رفيقين في الشارع، كما هما زوجان في البيت. وهذا ما يجعلنا نقبل حالة السفور بالنسبة للمرأة في المدينة، أما امرأة البادية فسافرة ولا إشكال، وليست المدن إلا سدس البوادي.
وسكت الأمير فلم يوافق ولم يخالف، ونقل الحديث عن المرأة إلى الحديث عن المحافظة على الآداب الإسلامية عامة، فكان جواب الأستاذ الطريس أن الفضيلة هي الدعامة القوية لبناء صرح الأمة، ولكن حدود الفضيلة يجب أن توضع في النطاق الذي يتناول الشرور الحقيقية فيحاربها، والفضائل الصحيحة فيؤيدها، دون أن تترك الجواهر، ويقع الانصراف إلى أمور شكلية محضة. والذين درسوا الإسلام على ضوء الحقائق، وتفهموا آيات وأحكام القرآن الكريم مجمعون على أن القرآن منبع فياض للفضيلة الحقيقية، ولهذا فمن واجب الدولة المغربية أن تعد أمة لنشر حقائق الإسلام التي يكون لها الأثر في ترقية المستوى الخلقي والاجتماعي لمسلمي المغرب. ويجب أن نعلم أن الإسلام دين مئات الملايين من البشر، ذوي اتجاهات مختلفة، ونوع من الحياة غير متشابه، ومنها عناصر مفكرة، تواجه تيارات فكرية عتيدة، تحكّم المنطق وتروج آراءها بما يدهش العقول ويحيّر الألباب. فإذا كنا نرغب في انتصار الأفكار الإسلامية، فعلينا ألا نحسب البشرية منحصرة في رقعة ضيقة من الأرض، وأن الناس هم العدد القليل من الأصدقاء الذين نعرفهم بأعيانهم وأسمائهم وألقابهم، بل نحسبها كما هي، وننظر إلى البشرية في مجموعها، وما جاء الإسلام إلا ليكون دينا عاما للبشرية جمعاء. وما نعتقد أن الإسلام القرآني يعجز عن تأدية هذه المهمة. وبعض ذوي النوايا الحسنة من رجالنا تنقصهم الخبرة بشؤون البشرية، ويعوزهم الاطلاع على مختلف اتجاهاتها الفكرية، فهؤلاء لا ينظرون إلى الإسلام إلا من خلال عقليتهم المحدودة، ولا يشعر الواحد منهم أنه يسيء للإسلام حينما يجعله دينا لا هم له إلا الشكليات، وتأدية بعض الطقوس. أما الذين يدركون حقيقة امتداد الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، ويريدون أن يطبقوا كلهم قواعد الإسلام، فإنهم يعلمون أن المأمور به لن يكون أمرا معقولا إلا إذا كان في حدود الإمكان، ميسور التطبيق. ولما أنهى الأستاذ الطريس عرض وجهة نظره، أجابه الأمير بأن الإسلام الحقيقي لا يزيد ولا ينقص عن هذا شيئا، وأن تعاليمه صالحة لكل زمان ومكان.
من الناحية السياسية، عرض الأمير رأيه الملخص فيما يلي: إن المغرب لا يمكن أن يعتبر مستقلا إلا إذا انسحب الجيش الفرنسي ولم يبق بالإدارة المغربية أجنبي واحد، وأن تعرب كلها. وما دام الجيش الفرنسي مقيما بالبلاد، والمديرون الفرنسيون متولين للوظائف الحيوية، ولغة الدواوين أجنبية، فمن واجب المغرب أن يبقى في حالة حرب مع الفرنسيين. وليس هذا الاستقلال الصوري الذي يتوهم المغاربة معه أنهم مستقلون إلا مخدر ناولته إياهم فرنسا لتتفرغ لمحاربة الشعب الجزائري المكافح. ومن الواجبات الأوليات أن يشعر المغاربة في المغرب الأدنى والأوسط والأقصى بأن قضيتهم واحدة، وأن وطنهم واحد، لا يمكن أن يتجزأ. ثم إن فرنسا لا تزال تسيطر بقوتها على الصحراء المتممة للمغرب، والتي لا يمكن للمغرب أن يحيا بدونها، وما تسميه «موريطانيا» ليس إلا جزءا من بلادنا. وقد بلغ من تحدي فرنسا لشعوب الشمال الإفريقي، وللمغرب خاصة، أنها دعت دولا مسيحية للقيام بمشاريع كبرى في الصحراء. أما المغرب الذي يزعم أنه دولة صديقة لفرنسا، فإن هذه الأخيرة لم تأخذ رأيه في هذه الإجراءات الشاذة، ولا دعته للمساهمة فيها. وليس هذا بعجيب من فرنسا، فإنها اعتادت أن تحتقر المغرب وتهينه، ويكفيه برهانا على ذلك أنها أذنت للولايات المتحدة الأمريكية ببناء قواعدها بالمغرب دون أن تشعر بذلك السلطات المغربية، وما عرف المغاربة بالنبأ إلا عن طريق الصحف. لقد جاء هذا الاستقلال المزعوم والحال هي هي لم تتبدل ولم تتغير. فعلى المغاربة أن يجابهوا الحقيقة المرة، ويعلموا أن بينهم وبين الاستقلال الحقيقي بحارا من الدماء والدموع، وآلاما لا نهاية لها. ومن مصلحة المغرب أن يواصل الكفاح في سبيل استقلاله، ما دام الشعب الجزائري يقلق راحة فرنسا. لقد جاشت الثورة في صدور الأمة المغربية، حتى إذا آتت أولى ثمراتها، تزعمها خريجو المدارس الفرنسية الذين أخذوا يشيدون بمجد فرنسا وعظمتها، ويقولون في حق الإسلام ما يستفظع الإنسان التفوه به. لقد صرحت برأيي هذا لكل من تحدثت إليهم من الصحفيين، وأنا اليوم على رأيي بالأمس. أعتقد أن المغاربة وقفوا في منتصف الطريق، فما قطعوا من الجهاد إلا مراحله الأولى، ولا يزال الوقت متسعا أمامهم لمواصلته، وستعلم الأحزاب المغربية أنها كانت مخطئة حين انحنت أمام الاستعمار، مع أن الشعب كان لا يزال يحمل من روح الثورة ما يكفيه لمجابهة رواسبه وبقاياه. وعلى ذكر الأحزاب، فإن زعماءها المسؤولين عن سياسة المغرب تنقصهم الشجاعة الكافية. وما أرى إلا أن أحزابهم في حاجة إلى قادة من نوع آخر: قادة من الشعب، يحملون نفس روحه، وليس ديدنهم التفرقة حتى تدابر الأخ وأخوه، والصديق وصديقه، وطغت الحزبية على الوطنية. وما أحوجنا إلى حركة تتوحد فيها جهود المواطنين، فيتذكرون أنهم مواطنون، يسوء الواحد منهم ما يسوء الآخر، ويسره ما يسره.
وقال الطريس: إن الفرق بعيد بين الاستعمار في شرق البلاد العربية ومغربها، والاستعمار الذي عاناه المشرق لم يكن إلا بلاء خفيفا إذا قورن بالاستعمار الفرنسي. فقد كانت إنجلترا حريصة على أن تذهب بالأموال، أما الاستعمار الفرنسي فإنه ذهب بالأموال ومارس الإبادة والاستخلاف. ولو طال بالشمال الإفريقي أكثر مما طال لانقرض المغاربة وخلفهم جيل من متشردي الأوروبيين المتفرنسين. نقول هذا لأن الفرنسيين الحقيقيين قليلو العدد، وفرنسا تكفيهم وزيادة، لكن فرنسيي المستعمرات هم أمم من الإسبان الحمر، والإيطاليين المنبوذين، وجماعات لم تحتملها أوروبا لسوء سلوكهم، فتجنسوا بالجنسية الفرنسية وملأوا المستعمرات. ولما أعلن استقلال المغرب، تبعه انسحاب المراقبين من القبائل، فكاد يندثر الحكم المباشر، وهذا في نظر المغاربة تحرير أكثر منه استقلال. وما أفاد المغرب في استقلاله- في واقع الأمر- إلا النظام الدولي الذي حال بين فرنسا وسياسة الإبادة. لذا فإن قوتنا أن نعتد بالرأي العام الدولي، دون أن نعتمد عليه كثيرا. وقد استطعنا أن نكتسب صداقة فرنسا، فأصبحت مصالحها بالمغرب محفوظة، وهذه قوة لنا، أما إذا واجهناها فسيكون الرأي العام الدولي ضدنا. والقول بأن الشمال الإفريقي وحدة لا تتجزأ هو قولنا نحن معشر المغاربة، أما الرأي العام الدولي فإنه يحسب المغرب وتونس دولتين كاملتي السيادة، في حين لا زال يعتبر الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا. والحقيقة أن الرأي العام لا يؤمن بما تقوله فرنسا، كما لا يؤمن بما نقوله نحن، وحقيقة الأمر عنده أن للفرنسيين مصالح بالجزائر، وبها نحو مليون من الحاملين للجنسية الفرنسية. إن الجزائر أمة تناضل عن حريتها، وجميع الأمم تنتظر أن تنتصر لكي تقيم الحجة على حيويتها، فتسارع إلى الاعتراف بوجودها. وربما ستكون أمريكا أول من يعترف بالجزائر بعد انتصارها العسكري. ولن يتخلى الرأي العام الدولي عن التدخل في مصير المليون فرنسي، إلا إذا اتخذت الجزائر موقفا كموقف المغرب. فمن مصلحة المغرب أن يحتفظ بصداقة فرنسا، دون أن يتنازل عن العمل على وحدة الشمال الإفريقي، وله كل الحق في أن يساعد الجزائر في سائر الميادين. وليس في وسع المغرب أن يفعل أكثر مما فعل، سيما وهو لا يزال مجردا من السلاح أو يكاد، وليس له من الاستقلال إلا خطوطه الرئيسية الأولى.
والصواب مع الأمير إلى حد بعيد فيما يرجع للاضطراب الحاصل في مؤسساتنا السياسية. وإذا راجعنا هذه المؤسسات لم نجد ما يمكن إصلاحه منها إلا حزب الاستقلال، أما الهيآت الأخرى فتأثيرها ضعيف سواء في الداخل أو الخارج. والعيب الذي في الحزب هو أنه بحاجة إلى التطهير من العناصر المتقنعة بقناع الوطنية. فإذا فعل ذلك، كان الأداة الصالحة للسير بالمغرب في الطريق الصعب حتى يتمكن من الإجهاز على رواسب الاستعمار، ويتمكن من بناء مغرب فتي متناسب مع الثورة النفسية التي يوجد عليها شباب المغرب وعناصره الصالحة. وسموكم، أيها الأمير، من أقوى العناصر في تثبيت قدم الاستقرار، لذا فإن وجودكم بالمغرب أصبح اليوم ضروريا ومفيدا، لكي يجد المواطنون الرجل المحترم ذا السمعة الطيبة الذي يترفع عن المنازعات الحزبية. وإذا تحقق هذا الرجاء، ووجد رجال كبار على مسرح الحياة المغربية يتميزون بالحياد، ولا يتأثرون بالحزبيات، فإن الصراع بين الأحزاب سوف يخف إن شاء الله.
قال الأمير: كم بودي أن أعود إلى بلادي ومسقط رأسي، وكنت آليت على نفسي ألا أعود إلى المغرب إلا بعد أن يتم استقلاله. وعلى كل حال، فإنه إن لم يستقل من جميع الوجوه، فإنه ابتعد عن الأخطار التي أشرتم إليها، وثقتي بالله عظيمة في أن يرشد المغرب إلى العمل على استكمال سيادته، وهذه البوادر تحملني على الاعتقاد بأنني إذا رجعت إلى وطني فإنني سأكون بارا بقسمي، موفيا بنذري. فقد ارتفع الحكم المباشر، وأصبح الأمر بيد المغاربة، فإن أحسنوا فلهم، وإن أساؤوا فعليهم. وأرجو أن يكون رجوعي إلى المغرب قريبا بواسطتكم يا سعادة السفير. وقد علمت من الأنباء التي تنشرها الصحف أنكم عما قريب سترجعون إلى المغرب، بحول الله، لحضور مؤتمر السفراء المغاربة الذي سينعقد بالرباط في الشهر المقبل. وعسى أن تعملوا مع صاحب الجلالة حتى أرجع إلى وطني، ولي من الضمانات ما يخفف عني أتعابي النفسية، سواء فيما يرجع لمقاومة بقايا الاستعمار التي تحد من حرية المغرب في العمل، أم فيما يرجع لحريتي الفردية، وأمن أصحابي على حقوقهم.
قال الطريس: أما أنا، فأصبحت متأكدا من أن وجودكم خارج المغرب لم يعد له معنى، وأن وجودكم بالمغرب مرتبط كل الارتباط بالجهاد المرير الذي عانيتم بأسه من لدن أكثر من ثلث قرن. فقد آن اليوم الذي ترون فيه نتيجة جهادكم وجهاد من خلفكم في الميدان. وما يقال من أن سموكم لا تستطيعون احتمال التصرفات الناتجة عن الصعوبات الأولى، فإن سعة نظركم وتقديركم لمشاكل الطور الجديد الذي دخل فيه المغرب سيكونان كفيلين بالعمل على الانسجام بين وجودكم وما توحي به ظروف الوطن من الحيطة والحذر والتيقظ للمناورات والدسائس. فمن واجب أي مواطن أن يضحي ببعض حرياته وبعض مصالحه، وحتى بعض آرائه إذا كانت سلامة الوطن تقتضي ذلك. وأنا أفهم من وجودكم بالمغرب أنكم ستطلعون على الوضعية الحقيقية فيه، وستلمسون حاجياته عن قرب، ولن يكون صديقكم إلا من يعمل لخير المغرب، وكل مشكوك في تصرفه أو متلاعب بالنار أو راغب في أن يتوصل إلى قصد دنيء بواسطة التقرب إليكم، فإنه سيكون من ألد أعدائكم ولا شك. إنكم، أيها الأمير، في ضيافة الأمة المصرية الكريمة وحكومتها الموفقة، فأنتم عند أبناء عمكم، وبين الذين يقدرون جهادكم وتضحيتكم. وقد سعينا جهدنا في إيوائكم ببلاد الكنانة وكنا موفقين. وأتى وجودكم في مصر بثمره الطيب، فقد تعلم أبناؤكم وشغلوا مكانا بارزا في الحياة العربية، وصاروا رجالا معتمدين. ومن فضل الله علينا جميعا أن نرى سلائل المجاهدين ببلاد الريف يعملون في حقل العروبة الواسع. هذا كله واقع، ومع ذلك فإن كرامة المغرب الحر المستقل تأبى عليه أن يترك بطلا من أبطاله يعيش على حساب غيره. فإن وطنكم يوجب على نفسه أن ينعمكم بخيراته، وأن يعترف لسموكم بالسعي المشكور الذي قمتم به في سبيل حريته واستقلاله. ولن نرضى نحن المغاربة المناضلين أن تبقوا في نفس الوضعية التي كنتم عليها من حرمانكم من دياركم وأموالكم ومراتع طفولتكم، فإن بني ورياغل مشتاقة إليكم مثلما أنتم مشتاقون إليها. فاغرورقت عينا الأمير بالدموع، وقال بصوت خافت: أرجو أن يكون لسعادتكم الفضل في رجوعي وأخي إلى الوطن الحبيب. وما رجوعنا بالشيء الممتنع. وأرجو أن نعمل لصالح المغرب أكثر مما نقول، حتى يعلم الذين لا يعلمون أن محمد بن عبد الكريم لا يزال في وسعه أن يعمل لخير الوطن، ولتوحيد الكلمة، والقضاء على النزاعات المحلية، وجعل الوطنية المثلى الغرض الأقصى. ثم قال الأستاذ الطريس: لقد لذ الحديث مع سموكم، وأرجو أن تشرفوا منزلي بالقاهرة حتى تحصل بكم البركة وتدعون فيها لأبنائي، ولا شك أن دعاءكم مستجاب. فابتسم الأمير وقال: سأحضر إن شاء الله، على أني في حمية لا آكل إلا تحت إرشاد الطبيب، وكل ما أستطيع تناوله قطعة من فرخة مطبوخة بالماء وقليل من الملح، فعلى هذه الوتيرة أعيش من لدن وقت ليس بالقصير. وتحدد الموعد على أن يكون يوم الأحد (23 يونيو1957). ونظر الأستاذ إلى الساعة وقال: أيها الأمير، أمامي موعد قد اقترب، فأستأذنكم في الانصراف. وابتسم سموه، وخرجنا، فوجدنا أبناء الأمير وأخيه، فسلموا علينا بأدب واحتشام. وعانقنا سمو الأمير وأخيه، وركبنا السيارة، ورجعنا إلى الزمالك، فقضى السفير بعض حاجاته، وانتقل إلى قصر عابدين لحضور سمسرة مالا تحتاجه الدولة من تركة الملك فاروق الأول الذي أطيح به إثر قيام
الثورة

حدث في القاهرة سنة 1957 *

Posté par chtioui88hassan à 11:27 - Commentaires [0] - Permalien [#]



« Début   6  7  8  9  10  11  12  13  14  15    Fin »