الرباط -25-03-2010

تتضمن هذه المجموعة المحدثة مؤخرا صورة للملك محمد السادس، في ما تحمل البيانات الشخصية تاريخ ازدياده في 21 غشت 1963. وفي صفحة المعلومات تتضمن مقالا مهم مكتوبا باللغة الإنجليزية يعرف بحياة الملك محمد السادس ومسيرته

__________________________________

الدراسية والمهنية، حيث يتطرق المقال إلى أصول الأسرة العلوية المنحدرة من سلالة النبي صلى عليه وسلم وإلى المنطقة الجغرافية تافيلالت التي ينتسب إليها الملوك العلويون
ويستعرض المقال سيرة حياة محمد السادس الدراسية منذ ولوجه الكتاتيب القرآنية بالقصر الملكي لحفظ القرآن وهو في سن الرابعة، تابع دراسته الابتدائية بالمدرسة المولوية إلى أن حصل على شهادة البكالوريا في سنة 1981، بعدها التحق بكلية الحقوق بالرباط. حصل على شهادة الإجازة في سنة 1985، وفي سنة 1993 حصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام من جامعة نيس بفرنسا
كما يتضمن هذا المقال أهم المحطات في حياة الملك محمد السادس، مثلا كأول نشاط رسمي قام به، ومتى تولى مهام منسق أركان القوات المسلحة الملكية، إلى غير ذلك من الأنشطة الرسمية.
ومن أهم أبواب نادي محبي الملك محمد السادس صفحة للتعليق وللحوار، وهي صفحة تفاعلية يعبر من خلالها أعضاء هذه المجموعة عن آرائهم في عدد من القضايا الوطنية بكل حرية وعفوية وتلقائية. ففي موضوع الملك أمامك ماذا تريد أن تقول له؟ يقول أحد الأعضاء «سيدي أنا من أكثر المغاربة المعجبين بشخصيتك.. وأنا كنت دائما أتجه نحو الطريق الرئيسية لمشاهدتك لتدشين معهد أو مركز.. فأنا من مدينة بنسركاو بأكادير قرب القصر الملكي العامر.. والحديث عن كل ما أكنه لك من حب لا تكفيه كل الكتب والأوراق.. ودمت في رعاية الله عز وجل.. وشعارنا: الله الوطن الملك.» و يضيف عضو آخر في تعليقه: «نحن نرى كل يوم المشاريع والإنجازات التي حققها ومازال يحققها هذا الملك البطل بعون من الله، ثم عزيمة شعبه الوفي. فها نحن نسمع كل يوم زياراته المتتالية لمختلف المناطق والحواضر منها والبوادي في هذه المملكة العزيزة وتزويدها بكل ما تحتاجه من مرافق وطرقات ومؤسسات من شأنها أن تسهل العيش للمغاربة القاطنين في تلك المدن والبوادي، ونرى دعم شعبه له أينما حل وارتحل بإظهار بيعته وولائه له.»
ويستطرد هذا «المعجب» إطراءه للملك بمنتهى الحماسة «هذا ولا ننسى اهتمامه المتواصل بمشاكل الوحدة الترابية للمملكة وسعيه إلى حل تلك المشاكل المفتعلة من طرف أعداء الوطن وأنصار التفرقة والضعف».