الرباط -19-03-2010

ابتداء من سنة 1985، انطلقت تجربة جمعوية جهوية جديدة، ففي كل مدينة من المدن المغربية الكبرى، قام أحد المقربين للسلطة السياسية بتأسيس جمعية جهوية تقوم على أساس مزدوج: الارتباط بالبلدة من جهة، والوفاء اللامشروط للملكية من جهة أخرى

_______________________________

جمعية الأطلس الكبير
تتخذ من مراكش مقرا لأنشطتها، وأسسها الحاج محمد الديوري مدير الأمن الملكي في عهد الراحل الحسن الثاني، ويرأسها الطيب الشكيلي وزير التربية الوطنية سابقا

جمعية أنكاد المغرب الشرقي
في وجدة عاصمة الشرق، قام أحمد عصمان رئيس مجلس النواب السابق، ووزير أول سابقا وصهر الملك الراحل الحسن الثاني، بتأسيس هذه الجمعية، رفقة عدد من أعيان المنطقة

جمعية حوض البحر الأبيض المتوسط
رأت هذه الجمعية النور في مدينة الناظور، على يد المنصوري بنعلي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان سابقا
جمعية الشاوية
يرأسها فرحات العميد السابق لجامعة الحسن الثاني، المحمدية، وتتخذ من منطقة الشاوية، فضاء لأنشطتها الجمعوية

جمعية دكالة
من خلال تسميتها فقد نشطت هذه الجمعية في منطقة دكالة، وأسسها بنسودة مستشار الملك الراحل، وترأسها بنشرقي مدير بنك المغرب بين سنتي 1966 و1971

جمعية رباط الفتح
أُسندت مهمة تأسيسها إلى ابراهيم فرج الذي يشغل منصب حاجب ملكي ومنحدر أصلا من نفس المدينة

جمعية فاس سايس
أسسها المرحوم مولاي أحمد العلوي الذي كان يشغل قيد حياته وزير الدولة إلى جانب محمد القباج الذي كان يشغل وزير التجهيز والأشغال العمومية، ووزير المالية ثم والي سابقا للبيضاء

جمعية أبي رقراق
تتخذ من سلا مقرا لها، وأسسها المرحوم محمد عواد مستشار الملك المرحوم الحسن الثاني

جمعية أحمد الحنصالي
اتخذت من منطقة تادلة فضاء لنشاطها، وأسسها صلاح الدين حمزاوي الخازن العام للمملكة. وهو الرئيس الحالي لجهة تادلة أزيلال

جمعية حوض آسفي
أسسها عزيز حسبي الذي كان يشغل منصب وزير منتدب لدى الوزارة الأولى المكلف بالشؤون الإدارية، ثم رئيس جامعة الحسن الثاني عين الشق سابقا