39686873_m

Date de cette photo : 23 mai 2009 - 21:53
Envoyé par : chtioui88hassan
Permalien

Commentaires sur 39686873_m

    tbarkellah ajmal amira cheftha f 7yati 5 wkhmiss ^^

    Posté par aicha chichita, 21 mai 2012 à 12:18 | | Répondre
  • ajmal sora

    Posté par samadiettafy, 30 novembre 2012 à 17:26 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدتي الاميرة لالة سكينة حفظ الله . أبعت لك هذه الرسالة لأني سمعت عليكي أنك تساعدي الناس و تفعلي الخير كثيرا وتحبي الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدتي لأنك إنسان مثلي ستتفهميني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدتي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشر عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصوري سيدتي ......!. تصوري أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدتي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدتي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدتي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدتي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .
    قال تعالى , فما بالك سيدتي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدتي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصوري سيدتي أن تعيشي من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني سيدتي لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلمي سيدتي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنسيني

    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدتي الاميرة لالة سكينة هذه الرسالة دوما سعيدة و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    محمد طـــاشة و شكــــرا

    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348

    Posté par mohammed, 12 décembre 2012 à 18:54 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدتي الاميرة لالة سكينة حفظ الله . أبعت لك هذه الرسالة لأني سمعت عليكي أنك تساعدي الناس و تفعلي الخير كثيرا وتحبي الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدتي لأنك إنسان مثلي ستتفهميني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدتي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشر عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصوري سيدتي ......!. تصوري أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدتي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدتي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدتي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدتي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .
    قال تعالى , فما بالك سيدتي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدتي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصوري سيدتي أن تعيشي من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني سيدتي لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلمي سيدتي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنسيني

    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدتي الاميرة لالة سكينة هذه الرسالة دوما سعيدة و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    محمد طـــاشة و شكــــرا

    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348

    Posté par mohammed, 12 décembre 2012 à 18:54 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدتي الاميرة لالة سكينة حفظ الله . أبعت لك هذه الرسالة لأني سمعت عليكي أنك تساعدي الناس و تفعلي الخير كثيرا وتحبي الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدتي لأنك إنسان مثلي ستتفهميني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدتي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشر عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصوري سيدتي ......!. تصوري أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدتي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدتي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدتي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدتي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .
    قال تعالى , فما بالك سيدتي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدتي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصوري سيدتي أن تعيشي من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني سيدتي لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلمي سيدتي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنسيني

    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدتي الاميرة لالة سكينة هذه الرسالة دوما سعيدة و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    محمد طـــاشة و شكــــرا

    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348

    Posté par mohammed, 12 décembre 2012 à 18:54 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدتي الاميرة لالة سكينة حفظ الله . أبعت لك هذه الرسالة لأني سمعت عليكي أنك تساعدي الناس و تفعلي الخير كثيرا وتحبي الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدتي لأنك إنسان مثلي ستتفهميني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدتي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشر عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصوري سيدتي ......!. تصوري أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدتي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدتي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدتي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدتي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .
    قال تعالى , فما بالك سيدتي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدتي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصوري سيدتي أن تعيشي من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني سيدتي لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلمي سيدتي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنسيني

    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدتي الاميرة لالة سكينة هذه الرسالة دوما سعيدة و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    محمد طـــاشة و شكــــرا

    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348

    Posté par mohammed, 12 décembre 2012 à 18:54 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدتي الاميرة لالة سكينة حفظ الله . أبعت لك هذه الرسالة لأني سمعت عليكي أنك تساعدي الناس و تفعلي الخير كثيرا وتحبي الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدتي لأنك إنسان مثلي ستتفهميني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدتي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشر عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصوري سيدتي ......!. تصوري أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدتي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدتي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدتي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدتي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .
    قال تعالى , فما بالك سيدتي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدتي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصوري سيدتي أن تعيشي من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني سيدتي لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلمي سيدتي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنسيني

    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدتي الاميرة لالة سكينة هذه الرسالة دوما سعيدة و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    محمد طـــاشة و شكــــرا

    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348

    Posté par mohammed, 12 décembre 2012 à 18:54 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدتي الاميرة لالة سكينة حفظ الله . أبعت لك هذه الرسالة لأني سمعت عليكي أنك تساعدي الناس و تفعلي الخير كثيرا وتحبي الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدتي لأنك إنسان مثلي ستتفهميني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدتي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشر عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصوري سيدتي ......!. تصوري أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدتي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدتي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدتي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدتي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .
    قال تعالى , فما بالك سيدتي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدتي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصوري سيدتي أن تعيشي من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني سيدتي لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلمي سيدتي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنسيني

    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدتي الاميرة لالة سكينة هذه الرسالة دوما سعيدة و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    محمد طـــاشة و شكــــرا

    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348

    Posté par mohammed, 12 décembre 2012 à 18:54 | | Répondre
Nouveau commentaire

.صاحبة السمو الأميرة للا سكينة : 6 photos

DiaporamaDiaporama